وجودك لا يختلف كثيراً عن غيابك
تلك الجملة التى إنتشرت فى البيوت
بين الزوجين حتى أصبحت ظاهرة ..
فالكثير من الأزواج يعيشون غرباء تحت سقف بيت واحد ..
لا يجمعهما شيئ مشترك ولا عاطفة
تساعدهما على مواجهة صعاب الحياة ..
ولا يجد كل منهما آى وسيلة إشباع فى الطرف الأخر على كافة المستويات
فهى علاقة أشبه بالأطعمة المعلبة
الممزوجة بالكثير من الملح والمواد الحافظة
حتى لا تفسد من أجل أسباب عديدة
كالخوف على الأطفال أو من الطلاق وتكرار تجربة الزواج
أو تجنبآ للقب مطلقة
أو من الخسارة المالية ،
لتستمر العلاقة سنوات وسنوات .
وفى إطار هذه العلاقة التى يطلق عليها
الطلاق الصامت
أو
الطلاق العاطفي النفسى ..
يحاول الطرفان الحصول على وسيلة للإشباع
فنجد الزوجة تضع كل همها فى تربية الأطفال
والزوج يقبل أكثر على العمل والخروج مع الأصدقاء
ويصر كل منهما على إظهار عكس حقيقة علاقتهما للآخرين*،
وهو ما يحتاج إلى المزيد من الجهد التمثيلى
يصاحبه المزيد من الألم نتيجة إقناع المحيطين بأن كل شئ طبيعى ،
والأصعب إقناع النفس بعكس ما يعيشه كل طرف منهما !
إنها مسرحية هزلية قررا الزوجين أن يعيشا أحداثها ..
فلا رابط مشترك بينهما يقربهما فى هدف واحد أو لقاء حميم أو .. حتى حلم يجمعهما
سوى تربية الأطفال والحفاظ على الكيان الإجتماعى..
إنها علاقة محكوم عليها بالإعدام ،
لان أبسط القواسم المشتركة مفقودة على جميع المستويات ..
وكل منهما يعيش فى واد غير واد الآخر ..
وتستمر الحياة بينهم على هذه الوتيرة ولكل منهما أسبابه ...
لتستمر عروض تلك المسرحية الهزلية التى تعرض يوميآ ...
انها سطور كتبتها لـِـ نبحث سويآ عن الحلول
وتساؤلي ف حال فشلت جهود الاصلاح ..
أيهما أفضل سجينان فى كهف مشترك !!
وآثار سلبية على أسرة بأكملها..!!
*وشقاق دائم ونفور قد يؤدى لإنحرافات
أخلاقية مدمرة..!!
أم التسريح بإحسان وقد يكون هذا بمثابة جرس إنذار لهما فتكون المصالحة خلال فترة المراجعة بعد هدوء النفس وتبينهما للأمور بعيداً عن التوتر..!!
تلك الجملة التى إنتشرت فى البيوت
بين الزوجين حتى أصبحت ظاهرة ..
فالكثير من الأزواج يعيشون غرباء تحت سقف بيت واحد ..
لا يجمعهما شيئ مشترك ولا عاطفة
تساعدهما على مواجهة صعاب الحياة ..
ولا يجد كل منهما آى وسيلة إشباع فى الطرف الأخر على كافة المستويات
فهى علاقة أشبه بالأطعمة المعلبة
الممزوجة بالكثير من الملح والمواد الحافظة
حتى لا تفسد من أجل أسباب عديدة
كالخوف على الأطفال أو من الطلاق وتكرار تجربة الزواج
أو تجنبآ للقب مطلقة
أو من الخسارة المالية ،
لتستمر العلاقة سنوات وسنوات .
وفى إطار هذه العلاقة التى يطلق عليها
الطلاق الصامت
أو
الطلاق العاطفي النفسى ..
يحاول الطرفان الحصول على وسيلة للإشباع
فنجد الزوجة تضع كل همها فى تربية الأطفال
والزوج يقبل أكثر على العمل والخروج مع الأصدقاء
ويصر كل منهما على إظهار عكس حقيقة علاقتهما للآخرين*،
وهو ما يحتاج إلى المزيد من الجهد التمثيلى
يصاحبه المزيد من الألم نتيجة إقناع المحيطين بأن كل شئ طبيعى ،
والأصعب إقناع النفس بعكس ما يعيشه كل طرف منهما !
إنها مسرحية هزلية قررا الزوجين أن يعيشا أحداثها ..
فلا رابط مشترك بينهما يقربهما فى هدف واحد أو لقاء حميم أو .. حتى حلم يجمعهما
سوى تربية الأطفال والحفاظ على الكيان الإجتماعى..
إنها علاقة محكوم عليها بالإعدام ،
لان أبسط القواسم المشتركة مفقودة على جميع المستويات ..
وكل منهما يعيش فى واد غير واد الآخر ..
وتستمر الحياة بينهم على هذه الوتيرة ولكل منهما أسبابه ...
لتستمر عروض تلك المسرحية الهزلية التى تعرض يوميآ ...
انها سطور كتبتها لـِـ نبحث سويآ عن الحلول
وتساؤلي ف حال فشلت جهود الاصلاح ..
أيهما أفضل سجينان فى كهف مشترك !!
وآثار سلبية على أسرة بأكملها..!!
*وشقاق دائم ونفور قد يؤدى لإنحرافات
أخلاقية مدمرة..!!
أم التسريح بإحسان وقد يكون هذا بمثابة جرس إنذار لهما فتكون المصالحة خلال فترة المراجعة بعد هدوء النفس وتبينهما للأمور بعيداً عن التوتر..!!

تعليقات
إرسال تعليق