لفتة رائعة في هذه اﻻيه الكريمه. ( فسقى لهما ثم تولى إلى الظل ) إذا أحسنت لأي شخص فابتعد عنه، لا تحرج ضعفه، ولا تلزمه شكرك، واصرف عنه وجهك لئلا ترى حياءه عارياً أمام عينيك : " فسقى لهما ثم ( تولى ) " لم يقل سبحانه ثم " ذهب " ! بل تولى بكامل مافيه .. افعل المعروف و تول بكل ما أوتيت
تعليقات
إرسال تعليق