أولادكم ليسوا أولاداً لكم ، إنهم أبناء وبنات الحياة المشتاقة إلى نفسها ، فهم بكم يأتون للعالم ولكن ليس منكم ، ومع أنهم يعيشون معكم ـ فهم ليسوا ملكاً لكم ، فأنتم تستطيعون منحهم محبتكم ، ولكنكم لا تقدرون أن تغرسوا فيهم بذور أفكاركم ، لأن لهم أفكارهم الخاصة ، وبقدرتكم صنع مساكن أجسادهم ... لكن نفوسهم لا تقطن في مساكنكم ، فهي تقطن مسكن الغد الذي لا تستطيعون زيارته حتى ولا في أحلامكم حتى لو جاهدتوا لكي تصيروا مثلهم ، وعبثاً تحاولون أن تجعلونهم مثلكم ، لأن الحياة لا ترجع للوراء ولا تلذ لها الإقامة في منازل الأمس
ﻻ ﺃﺣﺐ ﻣﻘﺎﺭﻧـﺔ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺄﻱ ﺷﺨﺺ..ﺍﻥ ﺃﻋﺠﺒﺘﻜـﻢ ﻓﻬﺬﺍﺃﻧﺎ..ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺃﻋﺠﺒﻜﻢ ﻓﻬﺬﻩ ﺁﺭﺍﺋﻜﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴـﺔ ولكم فيها الحريه

تعليقات
إرسال تعليق