علينا ان نستبعد مصطلحات ومفاهيم أننا نحب العطاء ولكن للمستحقين فقط !!! فالأشجار في البساتين والقطعان في المراعي لا تقول اي من هذا ، فهي تعطي لكي تحيا لأنها إذا لم تعطي ستعرض حياتها للتهلكه ، وعلينا أن ندرك أن الشخص الذي استحق أن يتقبل عطية الحياة ليتمتع بأيامه ولياليه ، لهو مستحق لكل شيء منا ، والذي يستحق أن يشرب روح الحياة يستحق أن يملأ كأسه من جداولنا الصغيرة ، لأن أي صحراء لن تكون أعظم من صحراء ذات جرأة وجسارة وشجاعة على قبول العطايا من الآخرين ... لما فيها من أفضال ومنن على النفوس المتحرره ، فمن نحن حتى نطلب من الناس أن يمزقوا صدورهم ويزيلوا أقنعة شهامتهم وعزة نفوسهم لكي نرى جدارتهم في كسب عطايانا ؟؟؟
علينا أن ننظر أولاً فيما إذا كنا جديرين بأن نكون معطائين لأن الحياة هي التي تعطي للحياة في حين أننا عندما نكون فخورين بأن عطاءً قد صدر منا ، فإننا نكون حقيقة مجرد شاهد بسيط على ما نعطيه ...!!!
ولمن تصلهم العطايا ويتقبلونها كحسنات وهبات ـ عليكم ان لا تتظاهروا بثقل حمل الواجب ومعرفة الجميل ، لئلا تضعوا بأيديكم نيراً ثقيل الحمل على رقابكم ورقاب من أعطوكم ، بل عليكم ان تعملوا على جعل عطايا المعطي أجنحةً ترتفعون بها معه
علينا أن ننظر أولاً فيما إذا كنا جديرين بأن نكون معطائين لأن الحياة هي التي تعطي للحياة في حين أننا عندما نكون فخورين بأن عطاءً قد صدر منا ، فإننا نكون حقيقة مجرد شاهد بسيط على ما نعطيه ...!!!
ولمن تصلهم العطايا ويتقبلونها كحسنات وهبات ـ عليكم ان لا تتظاهروا بثقل حمل الواجب ومعرفة الجميل ، لئلا تضعوا بأيديكم نيراً ثقيل الحمل على رقابكم ورقاب من أعطوكم ، بل عليكم ان تعملوا على جعل عطايا المعطي أجنحةً ترتفعون بها معه

تعليقات
إرسال تعليق