فالمحبة تمنحكم التألق في حياتكم وهي نفسها من يثبتكم في أماكنكم ، فكما عمل على تنميتكم وتطويركم ، فإنها تعلمكم كيفية استئصال الفاسد من كيانكم ، فهي ترتفع بكم إلى أعلى مستويات حياتكم لتعانق كل اللطيف فيكم تحت نور الشمس ، وتنحدر للجذور الملتصقة بالأرض لتهزها مع سكينة الليل
كل هذا تصنعه المحبة فيكم لكي تدركوا أسرار قلوبكم ، فتصبحوا بهذا الادراك جزءاً من قلب الحياة ، غير أنكم إذا انتابكم الخوف وقصرتم في سعيكم نحو الطمأنية واللذة في المحبة ... فالأجدر بكم أن تستروا عريكم وتخرجوا من بيدر المحبة إلى العالم البعيد حيثما تضحكون ، ولكن ليس كل ضحككم ، وتبكون ، ولكن ليس كل ما في أجفانكم من الدموع ،
المحبة لا تعطي إلا نفسها ولا تأخذ إلا من نفسها ، فهي لا تمتلك شيئاً ولا تريد ان يمتلكها أحد ، لأن المحبة مكتفية بالمحبة ذاتها ...
المحبة لا رغبات لها سوى أنها تسعى لتكمل نفسها ، ولكن إذا أحببت وكان لا بد أن يكون لديك رغبات خاصة فيك ... فالتكن هذه رغبات لك ... كأن تذوب وتشكل جدولاً متدفقاً يشف آذان الليل بأنغامه ، أو أن تطبر باب الآلام التي هي في العاطفة اللامتناهية ، أو أن يجرحك إدراكك الحقيقي للمحبة في حبة قلبك ، وأن تنزف دماءك وأنت راضي ومغتبط ، أو أن تنهض عند الفجر بقلب ذو أجنحة تخفق ، فتؤدي واجب الشكر ملتمساً يوم محبة آخر ، أو أن تستريح عند الظهيرة وتناجي نفسك بوجود المحبة ، وتعود إلى منزلك عند المساء شاكراً ، وتنام عندها وتراتيل الصلاة لأجل من أحببت تتردد في قلبك ، وأنشودة الحمد والثناء مرتسمة على شفتيك ... هذه هي المحبة اللا محدودة والغير مشروطة في حياة كل منا ... هي ما يتوجب علينا وعيها والولوج في فائن نفائسها وكنوزها اللامحدوده
كل هذا تصنعه المحبة فيكم لكي تدركوا أسرار قلوبكم ، فتصبحوا بهذا الادراك جزءاً من قلب الحياة ، غير أنكم إذا انتابكم الخوف وقصرتم في سعيكم نحو الطمأنية واللذة في المحبة ... فالأجدر بكم أن تستروا عريكم وتخرجوا من بيدر المحبة إلى العالم البعيد حيثما تضحكون ، ولكن ليس كل ضحككم ، وتبكون ، ولكن ليس كل ما في أجفانكم من الدموع ،
المحبة لا تعطي إلا نفسها ولا تأخذ إلا من نفسها ، فهي لا تمتلك شيئاً ولا تريد ان يمتلكها أحد ، لأن المحبة مكتفية بالمحبة ذاتها ...
المحبة لا رغبات لها سوى أنها تسعى لتكمل نفسها ، ولكن إذا أحببت وكان لا بد أن يكون لديك رغبات خاصة فيك ... فالتكن هذه رغبات لك ... كأن تذوب وتشكل جدولاً متدفقاً يشف آذان الليل بأنغامه ، أو أن تطبر باب الآلام التي هي في العاطفة اللامتناهية ، أو أن يجرحك إدراكك الحقيقي للمحبة في حبة قلبك ، وأن تنزف دماءك وأنت راضي ومغتبط ، أو أن تنهض عند الفجر بقلب ذو أجنحة تخفق ، فتؤدي واجب الشكر ملتمساً يوم محبة آخر ، أو أن تستريح عند الظهيرة وتناجي نفسك بوجود المحبة ، وتعود إلى منزلك عند المساء شاكراً ، وتنام عندها وتراتيل الصلاة لأجل من أحببت تتردد في قلبك ، وأنشودة الحمد والثناء مرتسمة على شفتيك ... هذه هي المحبة اللا محدودة والغير مشروطة في حياة كل منا ... هي ما يتوجب علينا وعيها والولوج في فائن نفائسها وكنوزها اللامحدوده

تعليقات
إرسال تعليق